كلمة «ليزر» قد توحي بأنه علاج واحد. لكنه ليس كذلك.
تُستخدم تقنيات الليزر والضوء المختلفة لمشكلات مختلفة، وتعتمد النتائج على عوامل مثل الحالة المعالَجة، وخصائص بشرة كل شخص، وخبرة من يجري الإجراء. وبعض المشكلات تحتاج سلسلة جلسات لا موعداً واحداً.
لذلك السؤال الأفضل ليس «أي ليزر هو الأفضل؟» بل:
أي علاج مناسب لمشكلتي تحديداً؟
الجهاز يجب أن يكون له هدف، وخطة العلاج يجب أن يكون لها سبب، والنتيجة المتوقعة يجب أن تكون لها حدود واقعية.
قبل الحجز، اسألي
- ما المشكلة التي نعالجها؟
- ما الذي يمكن أن يحسّنه هذا العلاج واقعياً؟
- كم جلسة قد أحتاج؟
- ما فترة التعافي؟
- ما المخاطر على نوع بشرتي؟
- ماذا يحدث إذا جاءت النتيجة مختلفة عمّا توقعت؟
هذه الأسئلة مهمة لأن بعض علاجات الليزر قد تسبب احمراراً أو تورماً أو تغيّرات في التصبّغ أو مضاعفات أخرى، والبشرة الأغمق قد تكون أكثر عرضة للحروق والبقع الداكنة بعد بعض إجراءات الليزر. وكل دليل من أدلّة الأجهزة لديّ، من فراكس برو إلى بيكو-كي، ينتهي بسؤال تطرحينه على عيادتكِ.
محتوى تثقيفي لا يغني عن استشارة مختص مؤهَّل.