كثيراً ما يُقدَّم الميكرونيدلينغ على الإنترنت كطريق سريع لبشرة مثالية. لكن القصة الحقيقية أكثر إثارة.
يُحدث الإجراء إصابات مجهرية مضبوطة في الجلد لتحفيز استجابة الالتئام. ويمكن استخدامه لمشكلات مثل ندبات حبّ الشباب، وعدم توحّد اللون، وبعض مشكلات الملمس.
هذا لا يعني أن جلسة واحدة ستمحو كل شيء. النتائج تختلف، وقد تحتاج البشرة وقتاً لتلتئم وتعيد بناء نفسها.
قد يظهر بعد العلاج احمرار أو تورم أو انزعاج أو إحساس يشبه حروق الشمس، وتهدأ هذه الآثار عادةً خلال عدة أيام.
ما الأهم؟
- العلاج نفسه.
- دواعي استخدامه.
- التقنية.
- العمق والبروتوكول المستخدم.
والأهم ربما: من يجريه. بعض الأجهزة تضيف طاقة للإبر، مثل جينيس الذي يوصل الترددات الراديوية ويقيس النسيج مع كل نبضة.
وتشير الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد (AAD) إلى أن مضاعفات مثل العدوى أو الندبات أو تغيّر اللون المستمر تكون أكثر احتمالاً عندما يُجرى الميكرونيدلينغ دون خبرة طبية مناسبة.
محتوى تثقيفي لا يغني عن استشارة مختص مؤهَّل.